صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
822
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
والقنوط من رحمته كما في المرتكب للكبائر الآيس من روح الله . قوله ( ص 374 ، س 20 ) : « الغموس » إنما سمي بهذا لأنه إذا حلف كذبا بإبطال حق الغير غمس اليمين صاحبه في البحر المسجور من جهنم . [ الإشراق الثامن في أن للشريعة ظاهرا وباطنا وأولا وآخرا ] قوله ( ص 375 ، س 11 ) : « كائن بائن » هذا مثل ما يقال : " الصوفي كائن بائن " والمعنى لب موجود بائن عن الماهية فضلا عن المتعلق فضلا عن المحل . قوله ( ص 376 ، س 2 ) : « مجردة عن النيات » التي هي محض القشر ، وأيضا مجردة عن الحكم والعلل التي روعيت فيها ولعل النسبة تغليب عليها في كلامه ( قدس سره ) . قوله ( ص 376 ، س 9 ) : « ومن كان مقبلا . . . . . » ولم يدر : أن ما أدبوا عنها رياضات شرعية للنفوس وحكمة الإشراق مشروطة بالرياضة فلم يكن حكيما حقيقيا وأيضا لم يكن حكيما جامعا إذ الشريعة ليس ظاهرها إلا الحكمة الخلقية والسياسة والمنزلية ولهذا لا يدونها الحكماء في هذه الأعصار إذ فيما فصله أهل الشريعة غنية وباطنها الحكمة الإلهية والتألهية بل قرر أن نفس العمل أيضا حكمة كما يقال الحكيم : " راست گفتار ودرست كردار " . [ الإشراق التاسع في أن النبوة والرسالة منقطعتان عن وجه الأرض كما قاله خاتم الرسل ] قوله ( ص 377 ، س 1 ، 2 ) : « ولهذا قال : ولا نبي بعدى . وينفث في روعى « 1 » معاني أخرى أحدها : أنه رأى في ذاته سعة وحيطة وجودية بتوسع الله وسعته وبقاءه به بحيث لا يكون بعده إلا دولته فلا يكون من الأولياء إلا ورثته ولا سنن إلا سنته كما قال : " آدم ومن
--> ( 1 ) - والظاهر أنه سقطث في هذا الموضع شئ مثل : واعلم أن هيهنا . . . .